لقجع : "إِدعَمُواْ الزَّاكي"
أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عن ضرورة مساندة الإطار الوطني الجديد بادو الزاكي، في منصبه الجديد، وذلك حتى يستنى له تحقيق الأهداف المسطرة، و أبرزها، بلوغ المباراة النهائية كحد أدنى لكأس افريقيا 2015.لقجع لم يترك الفرصة تمر، دون حديثه عن سوء تفاهمه مع بعض الأجهزة والمنابر الصحفية، موضحا ملابسات هذه المواقف، وأيضا سبب عدم رده على بعض المكالمات الهاتفية، في فترة وصفت ب"الحرجة" حسب قوله.
فوزي لقجع يدعو الكل لمساندة المدرب الجديد للنخبة الوطنية و يقول:
" أتحمل كامل المسؤولية في اختيار الزاكي مدربا وطنيا "
اختيار بادو الزاكي لهذه المرحلة، كناخب وطني جديد، هل هو اختيار صائب؟
كما ذكرت سلفا، أنا من يتحمل المسؤولية الكاملة في هذا الاختيار، الزاكي من خيرة الأطر الوطنية التي أنجبتها الكرة المغربية، كلاعب، أو كمدرب، ذكرتها وأكررها، أتحمل المسؤولية الكاملة في هذا التعيين، و أنا جد مرتاح لما قمت به، وأرجو من جميع المتداخيلن، من رأي عام و رياضيين، صحافيين وغيرهم، أن يدعموا المدرب الجديد وطاقمه، وأن يقفوا وقفة رجل واحد، لإنجاح هذا المشروع الهادف لإعادة الهيبة لكرة القدم الوطنية، لأن بدعم الرأي العام، سنستطيع اعادة الكرة الوطنية للسكة الصحيحة.
كما ذكرت سلفا، أنا من يتحمل المسؤولية الكاملة في هذا الاختيار، الزاكي من خيرة الأطر الوطنية التي أنجبتها الكرة المغربية، كلاعب، أو كمدرب، ذكرتها وأكررها، أتحمل المسؤولية الكاملة في هذا التعيين، و أنا جد مرتاح لما قمت به، وأرجو من جميع المتداخيلن، من رأي عام و رياضيين، صحافيين وغيرهم، أن يدعموا المدرب الجديد وطاقمه، وأن يقفوا وقفة رجل واحد، لإنجاح هذا المشروع الهادف لإعادة الهيبة لكرة القدم الوطنية، لأن بدعم الرأي العام، سنستطيع اعادة الكرة الوطنية للسكة الصحيحة.
أتتوقع نجاح الزاكي في منصبه الجديد، خاصة وأن الكل ينتظر منه الفوز باللقب القاري بداية العام القادم؟
كما قلت لك، الكل مدعوا للمساندة لنقف وقفة رجل واحد، لندعم هذا الطاقم الجديد المغربي، الذي يسعى لإعادة الهيبة للكرة المغربية، وآنذاك، سنرى النتيجة بإذن الله.
كما قلت لك، الكل مدعوا للمساندة لنقف وقفة رجل واحد، لندعم هذا الطاقم الجديد المغربي، الذي يسعى لإعادة الهيبة للكرة المغربية، وآنذاك، سنرى النتيجة بإذن الله.
كسؤال أخير، كثرت الانتقادات الموجهة إليك، فيما يخص سوء تواصلك مع رجال الإعلام، ما هو تعقيبك على هذه النقطة؟
أولا أعتذر لكل من اتصل بي أو حاول الاتصال بي، و وجدني مشغولا، أو حتى أجبته هاتفيا ولم أتواصل معه بالشكل المطلوب، لقد عشنا أوقاتا عصيبة، كنا بحاجة لاتخاذ عدد من القرارات الحاسمة، في ظرف وجيز، منها تعيين الناخب الوطني الجديد، وأيضا عدد من المواضيع الأخرى، التي كانت تتطلب منا السهر لساعات متأخرة من الليل مكرهين، لم يكن باستطاعتي الإجابة عن كل المكالمات والرسائل، صحيح أن الصحافيين يريدون القيام بعملهم، ويتطلعون لاستباق الأخبار، وأيضا تنوير الرأي الرياضي خاصة وغيره عامة، لكني فعلا لا أتوفر لحد الساعة على طريقة يمكنني أن أجيب بها عن كل المكالمات التي تعد بالعشرات، والرسائل التي قد تعد هي الأخرى بالمئات، إنه أمر صعب للغاية، لا سيما في الفترة السابقة.