"الرجاء ترفض تذاكر جماهيرها"
لا زالت التذاكر الخاصة بجماهير الرجاء الرياضي، عالقة لدى مسؤولي ناديأولملبيك آسفي، والخاصة بمباراة الرجاء والفريق المسوفيوي، برسم الجولة الأخيرة من الدوري الوطني للمحترفين.
مسؤول بنادي أوولمبيك آسفي أكد ل "البطولة" قبل قليل في اتصال هاتفي، على أن هناك 500 تذكرة من فئة 20 درهما، لا زالت بمدينة آسفي، حيث قرر المكتب العبدي إعطاءها لمكتب نادي الرجاء، الذي رفضها هو الآخر، بحجة أن عدهها قليل، وأن تسويقها سيجلب العديد من المشاكل، بما أن طالبي حضور هذه المواجهة يعدوون بعشرات الآلاف.
وفي سياق متصل، قال نفس المسؤول المذكور بمدينة آسفي، أنه أعطيت تعليمات لعدم بيع هذه التذاكر الخاصة بجماهير الرجاء لأي كان، حتى إيجاد صيغة توافقية مع إداريي النادي الأخضر، لتحمل مسؤوليتهم في تسويق هذه التذاكر بطريقتهم الخاصة، بحكم أن كل الفعاليات المسفيوية، بما فيها رجال الأمن، والدرك، وأيضا مسؤولو النادي، قرروا في وقت سابق السماح ل 500 مشجع رجاوي الدخول لمدينة آسفي فقط، وهم أصحاب التذاكر، وأن كل مسافر قادم من مدينة الدا البيضاء لا يتوفر على تذكرة، سيمنع من دخول عاصمة "عبدة"، حتى ولو كلف ذلك إيداعه وراء القضبان، إلى حين اتنهاء المباراة، وذلك لحساسيتها، ولتجنب أي طارئ ما، يخص دخول جماهير الفريقين بعد اللقاء في مناوشات، سواء إذا فقد الرجاء اللقب، أو إذا اندحر أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني، يضيف المسؤول المذكور بنادي أولمبيك آسفي لموقع "البطولة".
هذا وربطت "البطولة" اتصالا هاتفيا بنادي الرجاء الرياضي قبل لحظات، أكد من خلالها أحد الموظفين، أن إدارة النادي خاوية على عروشها، وأن آخر إداريّ كان بالوازيس ، هو بوزرواطة، الذي غادر بدوره مقر النادي، متوجها لمدينة آسفي، مما قد يدفع بمسؤولي نادي أولمبيك آسفي، الخضوع للأمر الواقع، وبيع تذكر الرجاء الرياضي هنالك بعاصمة عبدة.
هذا ويذكر أن هذه المواجهة الحاسمة سنتطلق يوم غد الأحد ابتداء من الساعة الخامسة عصرا، هي وخمس مباريات آخرين، يحددون بشكل كبير في بطل الموسم، و كذلك في مرافق وداد فاس إلى القسم الوطني الثاني.
